أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمقَدْ زَوَّجْتُكَ عَلَى اسْمِ اللهِ وَالْبَرَكَةِ كَرِيمَةَ بِنْتَ كُلْثُومٍ الْحِمْيَرِيَّةَ
كُنْتُ امْرَأَةً أَخْرُجُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُدَاوِي الْجَرْحَى
مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَصُومَهُنَّ
طُعْمَةٌ جَاهِلِيَّةٌ وَقَدْ أَغْنَى اللهُ عَنْهَا
مِنْ أَثَرِ الْبَوْلِ ، فَمَنْ أَصَابَهُ بَوْلٌ فَلْيَغْسِلْهُ
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَخْرُجُ فِي شُهْرَةٍ مِنَ الطِّيبِ ، فَيَنْظُرُ الرِّجَالُ إِلَيْهَا ، إِلَّا لَمْ تَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهَا
أُولَئِكَ رِجَالٌ آمَنُوا بِالْغَيْبِ
لَا بَلْ كُلُّهَا أُمْسِكَتْ إِلَّا هَذَا
الْيَوْمَ وَهَى الْإِسْلَامُ
إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ بِيَدِكِ
إِنَّمَا الْأَسْوَدُ بِبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ
يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، قُومِي فَأَهْرِيقِي مَا فِي تِلْكَ الْفَخَّارَةِ
يَا أُمَّ مُبَشِّرٍ ، مَنْ كَانَ لَهَا ثَلَاثَةُ أَفْرَاطٍ مِنْ وَلَدِهِ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ
ادْخُلْ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - سَيُشْبِعُهُمْ بِمَا عِنْدَكَ
يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
اهْجُرِي الْمَعَاصِيَ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْهِجْرَةِ
أَدْرَكْتُ الْقَوَاعِدَ وَهُنَّ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ
يَا أَبَا أَيُّوبَ إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ حُوبٌ
لَيْسَ عَلَى مَنِ اسْتَفَادَ مَالًا زَكَاةٌ
أَدْرَكْتُ أُمَّ لَيْلَى تَصْبُغُ لَهَا دِرْعَهَا وَخِمَارَهَا وَمِلْحَفَهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً
أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَفٍّ مِنَ النِّسَاءِ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ بَايَعَ النِّسَاءُ
كُنْتُ أَسْقِي نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَأْمُرُكُمْ أَنْ لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ