أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمأَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - أَمْلَكُكُمْ لِنَفْسِهِ عِنْدَ الْغَضَبِ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ : رَجُلٌ ظَلَمَهُ رَجُلٌ فَكَظَمَ غَيْظَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
مَا هَذِهِ الْجِنَازَةُ ؟ فَقَالُوا : جِنَازَةُ فُلَانِ ابْنِ فُلَانٍ ، كَانَ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ قَالَ : وَجَبَتْ ثَلَاثًا
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ ، لَقَدْ قَذَفَ اللهُ تَعَالَى فِي رَحِمِهَا ذَكَرًا ، لِصَبْرِهَا عَلَى وَلَدِهَا
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ كَانَ قَيْسٌ فِي مُقَدِّمَتِهِ
أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ كَانَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرَطِ مِنَ الْأَمِيرِ
تُعْرَضُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُحُفٍ مُخَتَّمَةٍ
بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ إِذَا جَاءَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَكَزَنِي بَيْنَ كَتِفَيَّ
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ ظُبَةَ سَيْفِي انْكَسَرَتْ وَكَأَنِّي مُرْدِفِي كَبْشًا فَأَوَّلْتُ أَنَّ ظُبَةَ سَيْفِي قَتْلُ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِي
مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى نَاسٍ تُقْرَضُ شِفَافُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ
وَمِن حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ أَيضًا عَن أَنَسٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا حُسَينُ بنُ الحَسَنِ نَا زُهَيرٌ عَن سِمَاكٍ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَقَالَ : مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ
إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : الْفُحْشُ ، وَالتَّفَحُّشُ
حَوْضِي مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا ، فِيهِ مِنَ الْآنِيَةِ عَدَدُ النُّجُومِ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ بِعَرَفَةَ يَدْعُو
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَقْوَمُ قِيلا قَالَ : وَأَصْدَقُ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي بِمَكَّةَ فَلَمَّا سَجَدَ جَافَى حَتَّى رَأَيْتُ غُضُونَ إِبِطَيْهِ
أُتِيَ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ بُسْرٌ وَرُطَبٌ فَجَعَلَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ وَيَتْرُكُ الْمُذَنِّبَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
كَانُوا يَخَافُونَ جَوْرَ الْوُلَاةِ وَقُحُوطَ الْمَطَرِ