أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
١١٬٣٩١ حكمكُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ
وَعَلَيْكَ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنَّهُ قَدْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلَاثَةَ أَفْوَاجٍ : فَوْجٌ طَاعِمِينَ كَاسِينَ
انَفَرَجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَفَرَجَ صَدْرِي
نُعَيمُ بنُ قَعنَبٍ عَن أَبِي ذَرٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا سَالِمُ بنُ نُوحٍ قَالَ نَا الجُرَيرِيُّ عَن أَبِي العَلَاءِ
مَثَلُ الْمَرْأَةِ كَالضِّلَعِ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تُقِيمَهُ كَسَرْتَهُ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا ، وَلَوْ قَدْرَ مَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا قَبِيصَةُ بنُ اللَّيثِ قَالَ نَا مُطَرِّفٌ عَن عَطَاءٍ عَن أُمِّ الدَّردَاءِ عَن أَبِي الدَّردَاءِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ شُعبَةُ عَنِ القَاسِمِ بنِ أَبِي بَزَّةَ عَن عَطَاءٍ الكَيخَارَانِيِّ
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ قَالَ نَا يَعنِي مُطَرِّفٌ عَن عَطَاءٍ الكَيخَارَانِيِّ عَن عَطَاءِ
لَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَيْئًا أَثْقَلَ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ
حَوْضِي مِنْ عَدَنَ إِلَى عَمَّانِ الْبَلْقَاءِ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُقبَةَ قَالَ نَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ الحَارِثِ الذِّمَارِيُّ عَن أَبِي الأَشعَثِ الصَّنعَانِيِّ
وَحَدَّثَنَا طَالُوتُ بنُ عَبَّادٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن رَقَبَةَ بنِ مَصقَلَةَ عَن عَلِيِّ بنِ الأَرقَمِ عَن أَبِي جُحَيفَةَ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَنْكَحَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ
خَرَجَتَا جَارِيَتَانِ تَمْشِيَانِ فِي الْقِبْلَةِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَأَخَذَتَا بِحَقْوَيْهِ
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ مَكَّةَ
مَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَلَمْ يُعِدْ تِلْكَ الصَّلَاةَ
لَوْ كَانَ ضَارًّا أَحَدًا ضَرَّ فَارِسَ وَالرُّومَ
ضَعُوا فِيهَا السِّكِّينَ ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ