أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
١١٬٤٩٠ حكممَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ ، قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ: الثُّومِ ، ثُمَّ قَالَ: الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ ، فَلَا يَقْرَبْنَا فِي مَسْجِدِنَا
لَا وَلَكِنِّي أَكْرَهُهُ مِنْ أَجْلِ رِيحِهِ
كُلُوهُ ، فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ إِنِّي أَخَافُ أَنْ أُوذِيَ صَاحِبِي
أَغْلِقُوا الْبَابَ وَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ
لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْرِنَ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
طَعَامُ الِاثْنَيْنِ كَافِي الثَّلَاثَةِ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ
نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ وَلَبَنِ الْجَلَّالَةِ
م قَالَ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ
أَنَّهَا قَرَّبَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَنْبًا مَشْوِيًّا فَأَكَلَ مِنْهُ
أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا
يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ
لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ
كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ
احْتَزَّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ مَضَى إِلَى الصَّلَاةِ
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَحْمٍ فَدُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
نِعْمَ الْإِدَامُ أَوِ الْأُدُمُ الْخَلُّ
يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ
اشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا
يَتَتَبَّعُ فِي الصَّحْفَةِ يَعْنِي الدُّبَّاءَ