أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكمأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ ، كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَرْحَبًا بِابْنَتِي
إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ زِيَادٍ
نَحْنُ قَتَلْنَاهُ ؟ إِنَّمَا قَتَلَهُ مَنْ جَاءَ بِهِ . لَا تَزَالُ دَاحِضًا فِي بَوْلِكَ
إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ أَوِ اسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
جَاءَ جِبْرِيلُ يَوْمَ بَدْرٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
وَعَن مَحمُودِ بنِ غَيلَانَ عَن أَبِي دَاوُدَ الحَفَرِيِّ بِهِ
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ
اسْتَقْبِلْ هَذَا الشِّعْبَ حَتَّى تَكُونَ فِي أَعْلَاهُ ، وَلَا نُغَرَّنَّ مِنْ قِبَلِكَ اللَّيْلَةَ
كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا ، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ حَتَّى حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ
كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ ، فَهُوَ لَعِبٌ
كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ اللهِ ، فَهُوَ سَهْوٌ وَلَعِبٌ إِلَّا أَرْبَعٌ
كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ ، فَهُوَ لَغْوٌ وَسَهْوٌ وَلَعِبٌ
يَا حُمَيْرَاءُ ، أَتُحِبِّينَ أَنْ تَنْظُرِي إِلَيْهِمْ
يَا عَائِشَةُ ، كَيْفَ رَأَيْتِنِي ، أَنْقَذْتُكِ مِنَ الرَّجُلِ
لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ
ادْنُ مِنِّي ، فَدَنَا مِنْهُ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذُؤَابَتِهِ
قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ آخِرَ الزَّمَانِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ