سنن البيهقي الكبرى— باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى موقفه يحيى القطان وأبو حذيفة عن الثوري وهو الصحيح
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَائَيْنِ الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ
سنن البيهقي الكبرى— باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى مورفعه صحيح
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا السَّامَ
سنن البيهقي الكبرى— باب الاستغسال للمعينوالصحيح قول يحيى بن سعيد ومن تابعه
أَدْرِكْ سَهْلًا صَرِيعًا
سنن البيهقي الكبرى— باب الاستغسال للمعينوالصحيح قول يحيى بن سعيد ومن تابعه
عَلَى مَا يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، أَلَا تُبَرِّكُ ، اغْتَسِلْ لَهُ " . فَاغْتَسَلَ لَهُ عَامِرٌ ، فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ الرَّكْبِ
سنن البيهقي الكبرى— باب السمن أو الزيت تموت فيه فأرةيرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد ال
خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا مِنَ السَّمْنِ فَاطْرَحُوهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب السمن أو الزيت تموت فيه فأرةيرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد ال
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب السمن أو الزيت تموت فيه فأرةيرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد ال
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا
سنن البيهقي الكبرى— باب السمن أو الزيت تموت فيه فأرةالزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس هو الصحيح
إِذَا وَقَعَتِ الْفَأْرَةُ فِي السَّمْنِ فَإِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب السمن أو الزيت تموت فيه فأرةالزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس هو الصحيح
إِنْ كَانَ جَامِدًا أُخِذَتْ وَمَا حَوْلَهَا فَأُلْقِيَتْ ، وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا أَوْ مَائِعًا لَمْ يُؤْكَلْ
سنن البيهقي الكبرى— باب من أباح الاستصباح بهيرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد ال
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا مَا بَقِيَ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء فيمن مر بحائط إنسان أو ماشيتهيرويه الحجاج بن أرطاة واختلف عنه فرواه شريك عن الحجاج عن سلي
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَاسًا عَمَدُوا إِلَى مَزَاوِدِكُمْ فِيهَا أَزْوِدَتُكُمْ فَأَخَذُوا مَا فِيهَا لَكَانُوا غَدَرُوكُمْ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء فيمن مر بحائط إنسان أو ماشيتهيرويه الحجاج بن أرطاة واختلف عنه فرواه شريك عن الحجاج عن سلي
يَأْكُلُ حَتَّى يَشْبَعَ إِذَا كَانَ جَائِعًا ، وَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى
سنن البيهقي الكبرى— باب الحلف بالله عز وجل أو باسم من أسماء والصحيح عن موسى بن عقبة عن سالم
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمِينٌ يَحْلِفُ بِهَا : لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
سنن البيهقي الكبرى— باب أسماء الله عز وجل ثناؤهوالصحيح عن ابن عيينة عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة و
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا ، مَنْ أَحْصَاهَا
سنن البيهقي الكبرى— باب أسماء الله عز وجل ثناؤهوالصحيح عن ابن عيينة عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة و
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً غَيْرَ وَاحِدَةٍ ، مَنْ أَحْصَاهَا ، دَخَلَ الْجَنَّةَ
سنن البيهقي الكبرى— باب كراهية الحلف بغير الله عز وجلوهو الصحيح
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، وَلَا بِأُمَّهَاتِكُمْ
سنن البيهقي الكبرى— باب شبهة من زعم أن لا كفارة في اليمين إذرواه عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن عمر واختلف عن عمرو فر
لَا يَمِينَ وَلَا نَذْرَ فِيمَا يُسْخِطُ الرَّبَّ
سنن البيهقي الكبرى— باب شبهة من زعم أن لا كفارة في اليمين إذرواه عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن عمر واختلف عن عمرو فر
مَنْ طَلَّقَ مَا لَا يَمْلِكُ ، فَلَا طَلَاقَ لَهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب شبهة من زعم أن لا كفارة في اليمين إذرواه عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن عمر واختلف عن عمرو فر
لَا نَذْرَ وَلَا يَمِينَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ ، وَلَا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب لغو اليمينوالصحيح في جميعه الموقوف
لَغْوُ الْيَمِينِ قَوْلُ الْإِنْسَانِ : لَا وَاللهِ وَبَلَى وَاللهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب لغو اليمينالصحيح فيه الوقف
فِي هَذِهِ الْآيَةِ لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ قَالَتْ : هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ : لَا وَاللهِ وَبَلَى وَاللهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب لغو اليمينوالصحيح في جميعه الموقوف
هُوَ كَلَامُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ كَلَّا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب لغو اليمينوالصحيح في جميعه الموقوف
قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ : لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ . قَالَتْ : لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب لغو اليمينالصحيح فيه الوقف
مَا اللَّغْوُ ؟ فَقَالَتْ : هُوَ أَحَادِيثُ النَّاسِ فَعَلْنَا وَاللهِ ، صَنَعْنَا وَاللهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب الإطعام في كفارة اليمينهذا إسناد صحيح
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْتُ . قَالَ : " وَيْحَكَ ، وَمَا ذَاكَ ؟ " . قَالَ : وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ . قَالَ : " فَأَعْتِقْ رَقَبَةً