أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمأُتِيَ عَبْدُ اللهِ فِي امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا ، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا
صَدَاقُ مِثْلِهَا
فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ ، فَقَالَ : فِي مِثْلِ هَذَا قَضَى رَسُولُ اللهِ فِينَا فِي امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا : بَرْوَعُ ابْنَةُ وَاشِقٍ
رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَرِحَ فَرْحَةً لَمْ أَرَهُ فَرِحَ مِثْلَهَا ، أَتَاهُ إِنْسَانٌ ، فَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا
أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِهِ فِي امْرَأَةٍ مِنَّا
كَمَا حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سُلَيمَانَ الجُعفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ قَالَ حَدَّثَنَا
كَمَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الصُّورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن فِرَاسٍ
وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ يَعنِي الكَوسَجَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ يَعنِي
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الذُّنُوبِ أَكْبَرُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ لِخَالِقِكَ نِدًّا ، وَهُوَ خَلَقَكَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ لِخَالِقِكَ - عَزَّ وَجَلَّ - نِدًّا ، وَقَدْ خَلَقَكَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
قَسَمْتُ - يَعْنِي الصَّلَاةَ - بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ
غَيرَ أَنَّا قَد وَجَدنَا قُتَيبَةَ بنَ سَعِيدٍ قَد خَالَفَ ابنَ وَهبٍ عَن مَالِكٍ فَذَكَرَ فِيهِ مَكَانَ مَلِكِ مَالِكِ كَمَا حَدَّثَنَا
يَوْمِ الدِّينِ
زَادَكَ اللهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ
وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ الحَكَمِ الحِبرِيُّ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
هَذِهِ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ
وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ حَدَّثَنَا أَبُو حَفصٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن عَمرِو بنِ حُرَيثٍ عَن سَعِيدِ بنِ زَيدٍ عَن رَسُولِ
خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ ، وَإِلَّا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ