أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمرَأَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَسْجُدُ فِي " النَّجْمِ " فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
صَلَّى بِنَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَرَأَ " النَّجْمَ " ، فَسَجَدَ فِيهَا
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أُسَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْرِجُ الْحُيَّضَ وَذَوَاتَ الْخُدُورِ يَوْمَ الْعِيدِ
أَيُّكُمُ الَّذِي رَكَعَ دُونَ الصَّفِّ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ الحَكَمِ الجَبرِيُّ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى قَوْمِهِ فَيُصَلِّيهَا بِهِمْ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن مِخوَلِ بنِ رَاشِدٍ عَن مُسلِمٍ البَطِينِ عَن
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ وَشَرِيكٌ عَن مِخوَلٍ عَن مُسلِمٍ البَطِينِ عَن سَعِيدِ بنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ الم تَنْـزِيلُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا رَوحُ بنُ أَسلَمَ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن عَزرَةَ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ
لَعَلَّ دِبَاغَهَا يَكُونُ طَهُورَهَا
هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَشُوِيَتْ
خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ
مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ قَالَ أَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَأَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ قَالَا ثَنَا هِشَامُ بنُ أَبِي عَبدِ اللهِ عَن حَمَّادٍ
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن حَمَّادٍ وَعَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن إِبرَاهِيمَ فَذَكَرَ
أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا ، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ذَكَرْتُ لَهُ إِهْلَالِي
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنَا شَرِيكٌ عَن مَنصُورٍ وَالأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ قَالَ أَنَا مَنصُورٌ قَالَ سَمِعتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ قَالَ أَنَا سَلَمَةُ بنُ كُهَيلٍ عَن أَبِي وَائِلٍ مِثلَهُ