أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمهَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ ؟ قَالُوا : لَا . قَالَ : هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَالْعَشَاءُ فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
هَلْ تَرَكَ شَيْئًا ؟ قَالُوا : لَا . قَالَ : هَلْ تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَالْعَشَاءُ ، فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ دُعَاءً إِلَّا اسْتَفْتَحَهُ بِسُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى الْعَلِيِّ الْوَهَّابِ
ابْدُوا يَا أَسْلَمُ ، فَتَنَسَّمُوا الرِّيَاحَ ، وَاسْكُنُوا الشِّعَابَ
أَنْتُمْ أَهْلُ بَدْوِنَا ، وَنَحْنُ أَهْلُ حَضَرِكُمْ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، خَطَئِي وَجَهْلِي
أَتَيْنَاهُ يَوْمًا ، فَأَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لَا تَنُحْنَ
مَنْ زَرَعَ زَرْعًا ، فَأَكَلَ مِنْهُ الطَّيْرُ أَوِ الْعَافِيَةُ ، كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ
مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ حَتَّى الشَّوْكَةِ تُصِيبُهُ إِلَّا كُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ
كَانَ إِذَا دَعَا جَعَلَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ إِلَى وَجْهِهِ
كَانَ إِذَا سَأَلَ جَعَلَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ إِلَيْهِ ، وَإِذَا اسْتَعَاذَ جَعَلَ ظَاهِرَهُمَا إِلَيْهِ
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا
يَا رَبِيعَةُ ، أَلَا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَاللهِ لَا يَا رَسُولَ اللهِ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَرْفَعَكَ اللهُ ، فَيَنْكَأَ بِكَ أَقْوَامًا ، وَيَنْفَعَ بِكَ آخَرِينَ
فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهُ
مَنْ نَصَبَ شَجَرَةً ، فَصَبَرَ عَلَى حِفْظِهَا وَالْقِيَامِ عَلَيْهَا حَتَّى تُثْمِرَ ، كَانَ لَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ يُصَابُ مِنْ ثَمَرَتِهَا صَدَقَةٌ
كَانَ إِذَا جَاءَ مَكَانًا مِنْ دَارِ يَعْلَى - نَسِيَهُ عُبَيْدُ اللهِ- اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَدَعَا
إِنَّ مِنْ أُمَّتِي قَوْمًا يُعْطَوْنَ مِثْلَ أُجُورِ أَوَّلِهِمْ ، فَيُنْكِرُونَ الْمُنْكَرَ
لَا تَصْلُحُ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا ، سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ، أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ