أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام
٢٬٩١٢ حكمطَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
لِيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : غُفْرَانَكَ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ وَأَخبَرَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ النَّهدِيُّ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ نَحوَهُ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ قَائِمًا فَلَا تُصَدِّقْهُ
ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمٌ يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا بِفُرُوجِهِمُ الْقِبْلَةَ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ القَطَّانُ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدَكَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ المُغِيرَةِ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ فَذَكَرَ نَحوَهُ
مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ الصَّبَّاحِ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ وَزَادَ فِيهِ وَمَنِ اكتَحَلَ فَليُوتِر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ لَيْلَةَ الْجِنِّ : عِنْدَكَ طَهُورٌ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
إِذَا تَوَضَّأْتُمْ فَابْدَؤُوا بِمَيَامِنِكُمْ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ صَالِحٍ وَابنُ نُفَيلٍ وَغَيرُهُمَا قَالُوا حَدَّثَنَا
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ الْقِبْلَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ