أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر
١٬٢١٥ حكمأَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ عَلَيْكَ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ وَمَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
احْتَجِبَا مِنْهُ
أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ
وَهُوَ مَا قَد حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ غُلَيبِ بنِ سَعِيدٍ الأَزدِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَهمِيُّ المَعرُوفُ بِالبَيطَرِيِّ
وَمَا سُؤَالُكَ عَنِ السَّاعَةِ ، مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ
مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ دَخَلَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِمْ أَيْ مَكَانَكُمْ
لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى
وَإِنَّمَا يُكْرَهُ أَنْ يُوصَلَ بِالشَّعْرِ
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي ، فَكُلُّكُمْ عَبْدٌ ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : فَتَايَ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي وَأَمَتِي ، فَكُلُّكُمْ عَبِيدُ اللهِ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : رَبِّي - يَعْنِي لِمَالِكِهِ – وَلْيَقُلْ : سَيِّدِي
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا القَعنَبِيُّ عَن سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ عَن رَبِيعَةَ عَن أَنَسٍ مِثلَهُ
أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا
كُنَّا نَقْرَؤُهَا عَلَى الْحَرْفِ الْأَوَّلِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ مَشْيِهَا مُرُوهَا فَلْتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ بَدَنَةً
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ يُزْرِعْهَا أَخَاهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ
كُنَّا أَكْثَرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَقْلًا ، وَكُنَّا نَقُولُ لِلَّذِي نُخَابِرُهُ : لَكَ هَذِهِ الْقِطْعَةُ