أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنِي
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ وَوَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَا حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن عَبدِ اللهِ
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ فَذَكَرَ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى بنِ فُلَيحٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَسوَدِ النَّضرُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ عَن سُلَيمَانَ بنِ بِلَالِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ اللَّيثِيُّ عَن مَكحُولٍ عَن عِرَاكٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
لَيْسَ عَلَى الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ صَدَقَةٌ
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي فَرَسِهِ وَلَا فِي عَبْدِهِ صَدَقَةٌ
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ إِلَّا صَدَقَةُ الْفِطْرِ فِي الرَّقِيقِ
لَيْسَ فِي الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ زَكَاةٌ إِلَّا أَنَّ فِي الرَّقِيقِ صَدَقَةَ الْفِطْرِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ أَحمَدَ بنِ الوَلِيدِ الأَسلَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ الوَلِيدِ الكِندِيُّ قَالَ أَنبَأَنَا أَبُو
وَكَمَا حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ غُلَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ الرَّازِيُّ
بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عَلِمْتُ ، وَمَا أُمِرْنَا بِصَوْمِهِ إِلَّا قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ ، فَلَمَّا نَزَلَ لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ وَلَمْ نُنْهَ عَنْهُ
لَوْ أَنَّ الْعِلْمَ بِالثُّرَيَّا لَتَنَالُهُ رِجَالٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ
كَانَتْ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهَا
فَنَكَحَتْ تِلْكَ الْمَرْأَةُ رَجُلًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَكَانَتْ عِنْدَهُ حَسَنَةَ التَّلَبُّسِ
بَابُ بَيَانِ مُشكِلِ مَا رُوِيَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّجُلَينِ اللَّذَينِ كَانَا هَاجَرَا إِلَيهِ فَاستُشهِدَ
أَلَيْسَ قَدْ صَامَ رَمَضَانَ بَعْدَهُ وَصَلَّى بَعْدَهُ سَنَةً أَلْفَ رَكْعَةٍ
أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِيٍّ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ إِسْلَامُهُمَا جَمِيعًا
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ وَمُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ وَفَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي
مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
كُنَّا نَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : إِنَّ الْعِضَهَ هُوَ السِّحْرُ وَإِنَّ الْعِضَهَ فِيكُمُ الْيَوْمَ الْقَالَةُ قِيلَ