أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكملَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ
لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ
أَنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ بِكْرٌ
هَلْ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا
ارْفَعْ صَوْتَكَ بِالْإِهْلَالِ فَإِنَّهُ مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ
وَكَمَا حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ البُردِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الزِّبرِقَانِ أَبُو هَمَّامٍ الأَهوَازِيُّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا رَافِعٍ مَوْلَاهُ وَرَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَزَوَّجَاهُ
لَا بَأْسَ بِهِ ، هَلْ هُوَ إِلَّا كَالْبَيْعِ
كَانَ إِذَا قَامَ لِلصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عِمرَانَ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ الهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ خَفْضٍ ، وَرَفْعٍ ، وَرُكُوعٍ ، وَسُجُودٍ
أَهِلِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ خَالِدِ بنِ يَزِيدَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ ابنُ المَدِينِيِّ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ يُوسُفَ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي
قُولِي لَبَّيْكَ ، وَمَحِلِّي مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ تَحْبِسُنِي
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي ، وَقُولِي اللَّهُمَّ حِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي ، وَقُولِي : اللَّهُمَّ حِلِّي حَيْثُ تَحْتَبِسُنِي
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ : وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ : كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ حَجِّهِ وَأَخَّرَ فَلْيُهْرِقْ دَمًا
حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ