أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
١٧٬٤٣٦ حكمحَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ عَنِ اللَّيثِ عَنِ ابنِ شِهَابٍ حَدَّثَهُ عَن عُروَةَ وَعَمرَةَ عَن عَائِشَةَ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا شُعَيبُ بنُ اللَّيثِ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ قَالَ ثَنَا شُعَيبٌ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ عَن هِشَامٍ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ القَاسِمِ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ وَرَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ القَعنَبِيُّ قَالَ ثَنَا أَفلَحُ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ القَاسِمِ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا شُعَيبُ بنُ اللَّيثِ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ القَاسِمِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
وَلَا نَعْلَمُ الْمُحْرِمَ يُحِلُّهُ إِلَّا الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَنِ ابنِ أَبِي بَكرٍ عَن عَمرَةَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا
لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ ، وَلَا يُنْكِحُ وَلَا يَخْطُبُ
لَا يَنْكِحُ وَلَا يُنْكِحُ وَلَا يَخْطُبُ
الْمُحْرِمُ لَا يَنْكِحُ وَلَا يُنْكِحُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ وَهُوَ حَرَامٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ قَالَ ثَنَا وُهَيبٌ عَن عَبدِ اللهِ بنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَنِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ خَيثَمٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَا ثَنَا حَمَّادُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكَحَ مَيْمُونَةَ ، وَهِيَ خَالَتُهُ وَهُوَ حَلَالٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا حَلَالًا وَبَنَى بِهَا حَلَالًا
أَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ مِنْ عَاتِقِهِ ، وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ لَا مَالَ لَهُ ، وَلَكِنِ انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بِشرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بنُ سُلَيمَانَ الرَّقِّيُّ عَنِ الحَجَّاجِ بنِ أَرطَاةَ عَنِ الزُّهرِيِّ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي بُردَةَ عَنِ النَّبِيِّ
إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُطَوِّقَكَ اللهُ بِهَا طَوْقًا مِنَ النَّارِ ، فَاقْبَلْهَا