أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكمبَلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلَامِ
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ
وَكَانَ فِينَا رَجُلٌ مَزَّاحٌ
مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ أَصْلَحَهُ الشَّرُّ
الْمُوصَى بِهَذِهِ الْوَصِيَّةِ ثَوْبَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ زَنجُوَيهِ حَدَّثَنَا أَبُو مُسهِرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ الحَدِيثَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ ظَلَمَاهُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وَإِنْ ظَلَمَاهُ
بِرُّ الْوَالِدَيْنِ كَفَّارَةُ الْكَبَائِرِ
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُفْتَحُ لَهُ بَابُ الْجَنَّةِ
وَمَنِ اطَّلَعَ إِلَى بَيْتِ جَارِهِ فَرَأَى عَوْرَةَ رَجُلٍ ، أَوْ شَعَرَ امْرَأَةٍ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ جَسَدِهَا
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدْخُلَنَّ مَعَ حَلِيلَتِهِ الْحَمَّامَ
كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ مَا يُوضَعُ الْإِنْسَانُ فِي قَبْرِهِ
مَنْ حَدَّثَ حَدِيثًا فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقٌّ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا
مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
لَا تَغْضَبْ
مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً
هَذِهِ خُلَّةٌ آتَاهَا اللهُ تَعَالَى قَوْمًا ، وَمَنَعَكُمُوهَا ، هَذَا الْحَيَاءُ
لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلَّا فِي ثَلَاثَةٍ
لَا يَغُرَّنَّكَ صَلَاةُ امْرِئٍ ، وَلَا صِيَامُهُ
لَا يَصْلُحُ شَيْءٌ مِنَ الْكَذِبِ فِي جِدٍّ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ صَاحِبَ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَفَرٍ ، فَاسْتَقْبَلَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَجَعَلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْبَرَهُمَا خَلْفَهُ