أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكمأَلَا إِنَّ زَمَانَكُمْ هَذَا زَمَانٌ عَضُوضٌ
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ
مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ، أَلَا تَرَكْتَهَا حَتَّى يَشْتَرِيَ إِخْوَانُكَ مَا يَعْرِفُونَ
وَمَنْ غَشَّ مُسْلِمًا فِي بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ فَلَيْسَ مِنَّا
مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنَّا
إِنَّ ابْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَبِيعُ غُنَيْمَاتٍ لَهُ
أَيُّكُمْ يَأْتِي الْمَدِينَةَ فَلَا يَدَعُ بِهَا وَثَنًا إِلَّا كَسَرَهُ
وَمَنْ عَسَّرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ نَزَعَ اللهُ مِنْهُ رِزْقَهُ
كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ رِبًا
لَا يُتْرَكُ مُفْرَحٌ فِي الْإِسْلَامِ أَوْ قَالَ : مُفْرَجٌ
كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَجُلًا سَمْحًا شَابًّا جَمِيلًا ، مِنْ أَفْضَلِ شَبَابِ قَوْمِهِ
وَمَنْ مَشَى فِي صُلْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَرْجِعَ
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
وَمَنْ خَانَ أَمَانَتَهُ فِي الدُّنْيَا
مَنْ أَخَذَ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ شِبْرًا
مَا هَذَا ؟ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : أُلْقُطْهُ أُلْقُطْهُ ، عَلَيَّ الْقِيرَاطَانِ
عَرِّفْهُ ثَلَاثًا
نَادِ صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا ، فَإِنْ جَاءَ وَإِلَّا فَاحْلُلْ صِرَارَهَا ثُمَّ اشْرَبْ
مَنْ أُهْدِيَتْ لَهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ ، فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا
سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ
لَا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ