أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكمإِنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَأْتِيهِمْ بَعْدَمَا يُصْبِحُ فَيَسْأَلُهُمُ الْغَدَاءَ
خُذْ عَنْ عَمِّكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ فِي الصَّيْفِ
لَا صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ ، وَلَا وِصَالَ فِي الصِّيَامِ
أَقْبَلْتُ مَعَ صَاحِبٍ لِي مِنَ الْعُمُرَةِ ، فَوَافَيْنَا الْهِلَالَ هِلَالَ رَمَضَانَ ، فَنَزَلْنَا فِي أَرْضِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ
الْإِفْطَارُ فِي السَّفَرِ عَزْمَةٌ
كِلَاكُمَا قَدْ أَصَابَ
الْحَامِلُ وَالْمُرْضِعُ إِذَا خَافَتَا أَفْطَرَتَا وَأَطْعَمَتَا
مَا رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ صَائِمًا إِلَّا شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَيَوْمَيْنِ
إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : أَكَلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ آمَرَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَبِي مُوسَى
يَوْمُ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ الْعَامَ الَّذِي قَبْلَهُ وَالَّذِي بَعْدَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ
وَمَا تَبْغِي ؟ صُمْ رَمَضَانَ ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
أَحَدُهُمَا يُكَفِّرُ سَنَةً ، وَالْآخَرُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا
إِنِّي لَا أَقُولُ إِنَّهُ فِي كِتَابٍ مُنَزَّلٍ ، وَلَا فِي سُنَّةٍ مَاضِيَةٍ ، إِنَّمَا هُوَ رَأْيٌ ; تَصُومُ رَجَبَ ذَلِكَ الْعَامِ
خُذِي بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ وَلَا تَدْخُلِي
لَمَّا فَرَغَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ قَالَ لَهُ : أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ
وَمَنْ خَرَجَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ
قَدِمَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَكَّةَ ، فَأُخْبِرَ أَنَّ لِمَوْلًى لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ إِبِلًا جَلَّالَةً
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ
وَقَالَ البَزَّارُ عَنِ الوَلِيدِ بنِ عَمرِو بنِ سُكَينٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ وَقَالَ تَفَرَّدَ