أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
٥٬٩٦٥ حكمكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ سَاعَةَ يُسَلِّمُ يَقُومُ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ أَفْضَلِ الصَّلَاةِ . قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ
طُولُ الْقُنُوتِ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ أَحمَدُ بنُ حَمزَةَ بنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيهِ وَنَحنُ نَسمَعُ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الحَسَنَ
وَأَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ حَمزَةَ السُّلَمِيُّ أَيضًا أَنَّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم إِجَازَةً وَأَخبَرَهُم يَحيَى بنُ
إِنَّ اللهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أُمِرْتُ بِالنَّعْلِ وَالْخَاتَمِ
لَا حَتَّى يَكُونَ الْآخَرُ قَدْ ذَاقَ مِنْ عُسَيْلَتِهَا وَذَاقَتْ مِنْ عُسَيْلَتِهِ
لَا ، حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي الرَّبِيعِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ دِينَارٍ أَيضًا عَن يَحيَى بنِ يَزِيدَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
لَا تَحِلُّ لِلْأَوَّلِ حَتَّى يَذُوقَ الثَّانِي عُسَيْلَتَهَا
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ
انْظُرْ هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ نَجْمٍ
انْظُرْ هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ نَجْمٍ
انْظُرْ هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ شَيْءٍ
تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللهِ إِبْلِيسَ ، إِنَّهُ لَمَّا أَنْ عَلِمَ أَنَّ اللهَ قَدِ اسْتَجَابَ لِي
وَبِهِ أَبنَا سُلَيمَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ ثَنَا أَيُّوبُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّالِحِيُّ ثَنَا عَبدُ القَاهِرِ
تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدِ اسْتَجَابَ لِي فِي أُمَّتِي وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُرُّ شَارِبَهُ طَرًّا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُرُّ شَارِبَهُ طَرًّا
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلَيْكُمُ الْوُلَاةُ