أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
٥٬٩٦٥ حكمصَائِمُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ
لَمْ يُصِبِ الْإِسْلَامُ حِلْفًا إِلَّا زَادَهُ شِدَّةً
شَهِدْتُ غُلَامًا مَعَ عُمُومَتِي حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ ، فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ
قَدِمْتُ مِصْرَ ، فَأَتَيْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ ، فَسَأَلَنِي مِنْ أَيْنَ أَنْتَ
شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ رَاعِي الْخَيْلِ أَوْ رَاعٍ لِلْخَيْلِ ، يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ
شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُ ، يَعْنِي : رَجُلًا مِنْ بَجِيلَةَ
شَيْطَانُ رَدْهَةٍ ، يَحْدُرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ
وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْطَعَهُ الْمِلْحَ
وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ
وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَقْطِعُهُ الْمِلْحَ فَاقْتَطَعَهُ إِيَّاهُ
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ
لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ
لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : نَزَلَ عَنْ زَمِيلٍ لَهُ فَمَشَى عَنْهُ
لَيْسَ الْمُعَايِنُ كَالْمُخْبَرِ
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
إِنَّ الصَّدَقَةَ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ
الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ
بِاسْمِ اللهِ وَبِهِ بَدَيْنَا ، وَلَوْ عَبَدْنَا غَيْرَهُ شَقِينَا
أَصَلَاتَانِ مَعًا
لَقَدْ ضَرَبُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ
أَكْرِمُوا بُيُوتَكُمْ بِبَعْضِ صَلَاتِكُمْ
اجْعَلُوا لِبُيُوتِكُمْ حَظًّا مِنْ صَلَاتِكُمْ