أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكمالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلَّا وَاحِدَةً ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
أَلَا أُعَلِّمُكَ أَوْ قَالَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ
إِذَا زَنَى الْعَبْدُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ
قَالَ لِلسَّمَاءِ : أَخْرِجِي شَمْسَكِ وَقَمَرَكِ
إِنَّ اللهَ خَالِقُ كُلِّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ
إِنَّ اللهَ خَالِقُ كُلِّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ
سَأَلْنَا عَنْهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " وَخْزُ إِخْوَانِكُمْ - أَوْ قَالَ : أَعْدَائِكُمْ - مِنَ الْجِنِّ وَهُوَ لَكُمْ شَهَادَةٌ
وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ عَن أَبِي بَلجٍ أَخبَرَنِيهِ أَبُو الطَّاهِرِ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الدِّهقَانُ ثَنَا أَبُو بَكرِ
لَتَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى
تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ
هَذَا أَوَانُ ذَهَابِ الْعِلْمِ " قَالَ شُعْبَةُ - أَوْ قَالَ : " أَوَانُ انْقِطَاعِ الْعِلْمِ
لَا يَجْمَعُ اللهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ عَلَى الضَّلَالَةِ أَبَدًا
لَا يَجْمَعُ اللهُ أُمَّتِي عَلَى الضَّلَالَةِ أَبَدًا
لَنْ يَجْمَعَ اللهُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ أَبَدًا
لَا يَجْمَعُ اللهُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ أَبَدًا
إِنَّ اللهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي - أَوْ قَالَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَلَى ضَلَالَةٍ أَبَدًا
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا حَلْقَةٌ كَأَنَّمَا قُطِعَتْ رُؤُوسُهُمْ
أَلَا تَلْبَسُ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ ، وَتَأْكُلُ مِنْ طَعَامٍ أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ هَذَا ، وَقَدْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكَ الْأَمْرَ ، وَأَوْسَعَ إِلَيْكَ الرِّزْقَ
لَيْسَ كُلُّنَا سَمِعَ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، كَانَتْ لَنَا ضَيْعَةٌ وَأَشْغَالٌ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ