أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
٥٬٩٦٥ حكملَا تَنْتَقِبُ الْمُحْرِمَةُ
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي
تَعْمَلُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بُرْهَةً بِكِتَابِ اللهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يُؤَمَّلُ أَنْ يُسْبَقَ ، فَلَا خَيْرَ فِيهِ
إِنَّهَا سَتَكُونُ فُتُوحٌ ، وَسَيَكُونُ قَوْمٌ يَهِيمُونَ بِعَشَائِرِهِمْ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةٌ
مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ
مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا مَسَّهُ الشَّيْطَانُ
أُرِيتُهَا ثُمَّ أُنْسِيتُهَا ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَهُمْ
أَيُّمَا نَائِحَةٍ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَتُوبَ ، أَلْبَسَهَا اللهُ سِرْبَالًا مِنْ قَطِرَانٍ
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَمَّا تَنَازَعُوا فِي هَذَا الْأَمْرِ ، إِنِّي عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ أَلَّا تَنَازَعُوا فِيهِ
سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي شِعْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى ، الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
الْهِرُّ سَبُعٌ
مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا
قَالَ وَحَدَّثَنِيهِ ابنُ أَبِي رَوَّادٍ وَمُحَمَّدُ بنُ رَبِيعَةَ الكِلَابِيُّ جَمِيعًا قَالَا حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ عَن مُوسَى
لَا أُحِبُّ أَنْ يَبِيتَ الْمُسْلِمُ جُنُبًا
وَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتِسْعَةَ عَشَرَ صَاعًا أَوْ عِشْرِينَ أَوْ وَاحِدٍ وَعِشْرِينَ ، فَأَعْطَاهُ ، فَقَالَ : لَكَ وَلِعِيَالِكَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللهُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْكُرَبِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللهُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْكُرَبِ