السنن الكبرى— فرض زكاة رمضان على المسلمين دون المعاهديقال ابن بزيزة قوله من المسلمين زيادة مضطربة من غير شك من جهة
فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ : صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
السنن الكبرى— ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حدإسناد صحيح
الصِّيَامُ جُنَّةٌ كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ
السنن الكبرى— ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حدإسناد صحيح
الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ
السنن الكبرى— ذكر الاختلاف على أبي عثمان في خبر أبي هرإسناد صحيح
صِيَامٌ حَسَنٌ : ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
السنن الكبرى— كيف يصوم ثلاثة أيام من كل شهر وذكر اختلاصحيح لا اختلاف فيه
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ
السنن الكبرى— ذكر الاختلاف على موسى بن طلحة في الخبر فصححه ابن حزم
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْغُرَّ
السنن الكبرى— صوم الحي عن الميت وذكر اختلاف الناقلين لالنقل عنهابن عباس في هذا المناوبة بين الحروف مضطرب فلا يقوم
لَا يُصَلِّي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ
السنن الكبرى— ذكر الاختلاف على ليثليث هو ابن سليم مختلف فيه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
السنن الكبرى— ذكر الاختلاف على ليثليث هو ابن سليم مختلف فيه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
السنن الكبرى— وقفه الحسن بن موسىليث هو ابن سليم مختلف فيه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
السنن الكبرى— وافقه عبد الواحد بن زيادليث هو ابن سليم مختلف فيه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
السنن الكبرى— الرخصة للصائم المتطوع أن يفطرهذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سما
الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ
السنن الكبرى— الرخصة للصائم المتطوع أن يفطرهذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سما
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا
السنن الكبرى— ذكر حديث سماكهذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سما
أَكُنْتِ قَضَيْتِ شَيْئًا
السنن الكبرى— ذكر حديث سماكهذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سما
إِنْ كَانَ مِنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ ، فَاقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ
السنن الكبرى— ذكر حديث سماكهذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سما
أَمِنْ قَضَاءِ شَهْرِ رَمَضَانَ كُنْتِ تَقْضِينَهُ
السنن الكبرى— ذكر حديث سماكهذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سما
إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً ، وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ شَرَابَكَ ، قَالَ : أَكُنْتِ تَقْضِينَ ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : لَا يَضُرُّكِ
السنن الكبرى— ذكر حديث سماكهذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سما
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ ، فَشَرِبَ
السنن الكبرى— ذكر الاختلاف على أيوبرد كلام ابن حزم وقال لعمرو بن دينار في الصحيح نحو عشرة أحادي
أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اعْتِكَافٍ عَلَيْهِ
السنن الكبرى— فضل الحجسند لا بأس به
جِهَادُ الْكَبِيرِ ، وَالضَّعِيفِ ، وَالْمَرْأَةِ - الْحَجُّ ، وَالْعُمْرَةُ
السنن الكبرى— الرخصة في لبس الخفين في الإحرام لمن لم يهذا إسناد صحيح
إِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا ، فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ
السنن الكبرى— الزعفران للمحرمإسناده صحيح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ
السنن الكبرى— الزعفران للمحرمإسناده صحيح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّزَعْفُرِ
السنن الكبرى— الزعفران للمحرمإسناده صحيح
نَهَى عَنِ التَّزَعْفُرِ
السنن الكبرى— عدد الحصى الذي يرمى به الجمارليس بمسند
رَمَيْتُ بِسَبْعٍ وَبَعْضُنَا يَقُولُ : رَمَيْتُ بِسِتٍّ . فَلَمْ يَعِبْ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ