أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
٥٬٩٦٥ حكممَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ ثُمَّ خَرَجَ مَغْفُورًا لَهُ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا ، أَوِ امْرَأَةٍ فِي دُبُرِهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عِمرَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ أَبِي لَيلَى عَن دَاوُدَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نَا عِيسَى بنُ المُختَارِ عَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي لَيلَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ بِالْقَاحَةِ فَنَزَفَ حَتَّى خُشِيَ عَلَيْهِ
ضَعِ السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ الْخَادِمُ
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ وَالْحِجَامَةُ وَالِاحْتِلَامُ
لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُونَ اللهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ
هِيَ الْمُنْجِيَةُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مَثَلُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ مَثَلُ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا
أَفِيكُمْ أَحَدٌ يَعْرِفُ الْقُسَّ بْنَ سَاعِدَةَ الْإِيَادِيَّ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ : وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ
إِنَّ لِكُلِّ شَجَرَةٍ ثَمَرَةً
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
الْأَرْضُ عَلَى الْمَاءِ
السُّلْطَانُ ظِلُّ اللهِ فِي الْأَرْضِ
إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا مُتَوَكِّئًا عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَقَالَ : مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ ، وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ