أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكميُعْرَضُ عَلَى اللهِ الْأَصَمُّ الَّذِي لَا يَسْمَعُ شَيْئًا
فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا دَخَلَ النَّارَ
كُنَّا نُنْشِدُ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَعِبْهُ
يَا عَائِشَةُ ، إِنْ سَرَّكِ أَنْ تَفِي بِنَذْرِكِ فَأَعْتِقِي مُحَرَّرًا مِنْ هَؤُلَاءِ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ تَمْرًا ، فَكَانَ بَعْضُهُمْ يَقْرُنُ
لَوْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ مِائَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ثُمَّ تَنَفَّسَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَأَحْرَقَهُمْ
أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ قَالَ : أَشْهَدُ بِهَا مَعَ كُلِّ شَاهِدٍ وَأَتَحَمَّلُهَا عَنْ كُلِّ جَاحِدٍ
نَا بِهَذَا الحَدِيثِ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا أَبُو الأَحوَصِ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن كُمَيلِ بنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ عَن أَبِي
لَمْ يُصَلِّ الضُّحَى إِلَّا مَرَّةً
يَخْرُجُ الْأَعْوَرُ الدَّجَّالُ مَسِيحُ الضَّلَالَةِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ
الشُّؤْمُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالْفَرَسِ
لِكُلِّ شَيْءٍ صَفْوَةٌ
مَا اسْتَعَاذَ عَبْدٌ مِنَ النَّارِ سَبْعًا إِلَّا قَالَتِ النَّارُ : اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنِّي
مَنْ كَفَلَ يَتِيمًا لَهُ قَرَابَةٌ أَوْ لَا قَرَابَةَ لَهُ ، فَأَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
لَيْسَ أَحَدٌ يُظْلَمُ بِمَظْلَمَةٍ فَيَدَعُهَا إِلَّا زَادَهُ اللهُ بِهَا عِزًّا
وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمًا صَلَاةَ الْغَدَاةِ
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا عَنْهُ
لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
يُغْفَرُ لِلْحَاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ
مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُمَا
عَلَى أَرْبَعَةِ أَوَاقٍ ؟! كَأَنَّمَا تَنْحِتُونَ الْفِضَّةَ مِنْ عُرْضِ هَذَا الْجَبَلِ
فَقُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : مَا الْمَنْهُوشُ
أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا