أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكموَحَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ وَزَيدُ بنُ أَخزَمَ وَوَجَدتُ ذَلِكَ عِندِي مَكتُوبًا عَنهُمَا قَالَ نَا مُعَاذُ بنُ فَضَالَةَ قَالَ
الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ
مَنْ أَقَالَ نَادِمًا أَقَالَ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ ، أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ
مَنْ أَتَاهُ اللهُ مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ
مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ ، مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللهُ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؛
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ حَنَانٍ قَالَ نَا بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ قَالَ نَا شُعبَةُ عَنِ المُغِيرَةِ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ
اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ
إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ عَامٍ
لَا تَذْهَبُ أَيَّامُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنِّي
يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَعْيَنُ فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
الْقِنْطَارُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ وُقِيَّةٍ
يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، حَلِّهِ
وَحَدَّثَنَاهُ بِشرُ بنُ آدَمَ نَا عَبدُ الصَّمَدِ نَا شُعبَةُ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
النَّارُ وُقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّى احْمَرَّتْ
لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا قَالَ : الْحِقْبُ ثَمَانُونَ سَنَةً
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا أَخَذَ أَحَدُنَا مَضْجَعَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : أَلَيْسَ تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ
أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ ؟ تُسَبِّحِينَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ