أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمأَلَا أَدُلُّكَ عَلَى تِجَارَةٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : تَسْعَى فِي صُلْحٍ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا
أَمَا كَانَ هَؤُلَاءِ يَسْأَلُونَ اللهَ الْعَافِيَةَ
عَلِيٌّ يَقْضِي دَيْنِي
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ مُتَوَكِّئًا عَلَى أُسَامَةَ
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ
عَلَيْكُمْ بِثِيَابِ الْبَيَاضِ ، فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ
وَكَانَ يُشْبِهُهُ
أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ اشْتَاقُوا إِلَى الْإِخْوَانِ
إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ يَكْثُرُ خَيْرُهُ
إِنَّ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهَا يُخْبِرُنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ
كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَ الْمِنْبَرَ
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ
تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
إِيَّاكُمْ وَنِسَاءَ الْغُزَاةِ
الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ
مَا مِنْ حَافِظَيْنِ يَرْفَعَا إِلَى اللهِ مَا حَفِظَا فِي يَوْمٍ فَقَرَأَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ وَفِي آخِرِهَا اسْتِغْفَارًا
إِنَّ شَرَّ الْوُلَاةِ الْحُطَمَةُ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَفَّلَاتِ
مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الْآخِرَةَ جَعَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْغِنَى فِي قَلْبِهِ
نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
هِيَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ
هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ، أَوْصَى أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
أَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ عُصَيَّةٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَاتَ فَدُفِنَتْ مَعَهُ