أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمإِنَّ الْحَاجَّ الرَّاكِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً
ادْعُوا لِي الْمِقْدَادَ ، يَا مِقْدَادُ أَقَتَلْتَ رَجُلًا يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَكَيْفَ بِكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ غَدًا
النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ
يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا ذَكَرْتَنِي خَالِيًا ذَكَرْتُكَ خَالِيًا
هَلْ هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ هُذَيْلٍ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ
لِلْغُلَامِ عَقِيقَتَانِ وَلِلْجَارِيَةِ عَقِيقَةٌ
نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ سَنَتَيْنِ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ
لَا تَقُلْ إِلَّا خَيْرًا فَأَنَا خَيْرُ مَنْ يُسْلِفُ
بَابُ النَّارِ لَا يَدْخُلُهُ أَحَدٌ إِلَّا رَجُلٌ يَشْفِي غَيْظَهُ بِسَخَطِ اللهِ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ
لَا يَزَالُ الدِّينُ وَاصِبًا مَا بَقِيَ مِنْ قُرَيْشٍ عِشْرُونَ رَجُلًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ صَارِخًا يَصْرُخُ فِي بَطْنِ مَكَّةَ يَأْمُرُ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مَنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ
أَبْلِغِي مَنْ لَقِيتِ مِنَ النِّسَاءِ أَنَّ طَاعَةَ الزَّوْجِ وَاعْتِرَافًا بِحَقِّهِ يَعْدِلُ ذَلِكَ ، وَقَلِيلٌ مِنْكُنَّ مَنْ يَفْعَلُهُ
لَا تَشَبَّهُوا بِالْأَعَاجِمِ غَيِّرُوا اللِّحَى
لَا تَجْلِسُوا فِي الْمَجَالِسِ فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَرُدُّوا السَّلَامَ
الْيَتِيمُ يُمْسَحُ رَأْسُهُ هَكَذَا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
ضَعِ السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ الْخَادِمُ
يُؤْتَى بِسَيِّئَاتِ الْعَبْدِ وَبِحَسَنَاتِهِ فَتُقَصُّ ، أَوْ تُقَصَّا
اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ لَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدِرُوا