أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
٥٬٧٦٣ حكموَحَدَّثَنَاهُ يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ نَا أَبُو بَحرٍ البَكرَوِايُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَصَلَّى
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
كَانَ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَيَقُصُّ شَارِبَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الصَّلَاةِ
أَنَّ أَسْوَدَ كَانَ يُنَقِّي الْمَسْجِدَ
مَنْ غَسَّلَ جِنَازَةً ، يَعْنِي مَيِّتًا ، فَلْيَغْتَسِلْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبُولَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ
مَنْ أَشَارَ فِي صَلَاتِهِ إِشَارَةً تُفْهَمُ عَنْهُ فَلْيُعِدْ صَلَاتَهُ ، أَوْ قَدْ فَسَدَتْ
نَهَى عَنْ صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنَ السَّنَةِ يَوْمِ الْأَضْحَى
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَقُولُوا : آمِينَ
لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ؛
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ إِذَا قَامَ مِنْهُ : سُبْحَانَكَ اللهُ وَبِحَمْدِكَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
لَا تُبَادِرُوا أَئِمَّتَكُمْ بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ ; إِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا