أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمإِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ
الشَّهِيدُ مَنْ أَسْلَمَ ، ثُمَّ هَاجَرَ ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الجُنَيدِ قَالَ أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ بِشرِ بنِ سَلمٍ قَالَ أَخبَرَنَا المُعَافَى بنُ عِمرَانَ
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، وَأَتَمَّ الرُّكُوعَ ، وَالسُّجُودَ " وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَالْقِرَاءَةَ فِيهَا ، قَالَتْ : " حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَنِي
هَلْ تَدْرُونَ مَنِ الشَّهِيدُ
إِنَّ خِيَارَ أُمَّتِي الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطِيئَةَ ، وَيَمْحُو بِهِ الذُّنُوبَ
تَحْلُمُ عَنْ مَنْ جَهِلَ عَلَيْكَ
سَيَلِي أُمُورَكُمْ مِنْ بَعْدِي نَفَرٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ
يَطَّلِعُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
قَدْ عَلِمْتُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا رَجُلٌ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ زَحْزِحْنِي عَنِ النَّارِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ كَانَ أَوَّلُ مَا يُعَلِّمُنَا الصَّلَاةَ أَوْ قَالَ : عَلَّمَهُ الصَّلَاةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أَحْسَنُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ
رَأَيْتُ نَاسًا يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ
انْزِعُوا ، وَاسْقُونِي
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَى يُهِلُّ
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ غَنَمًا سُودًا تَتْبَعُهَا غَنَمٌ عُفْرٌ
وَأَخبَرَنَا يَحيَى بنُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ أَخبَرَنَا أَبِي عَنِ الحَسَنِ عَن جُندُبٍ