أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
١١٬٣٩١ حكموَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ المُستَمِرِّ العُرُوقِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارِ بنِ بِلَالٍ نَا سَعِيدُ بنُ بَشِيرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي
الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
وَهَذَا الحَدِيثُ نَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مُعَاذُ بنُ مُعَاذٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ مَوقُوفًا وَرَوَاهُ
مَنْ صَلَّى رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَطَلَعَتْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ
مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ دَوْسٍ . قَالَ : مَا ظَنَنْتُ أَنَّ فِي دَوْسٍ أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ
خَرَجَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَرْتَادُونَ لِأَهْلِيهِمْ ، فَأَصَابَتْهُمُ السَّمَاءُ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ ؟ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ قَالَ : يُدْعَى أَحَدُهُمْ فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ
أَنَّهُ مَا عَابَ طَعَامًا قَطُّ
مَنْ بَدَا جَفَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ
وَصَبُ الْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ
أَيْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي فِي الْيَوْمِ الْوَاحِدِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي نَضرَةَ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
انْكِحُوا الْأَكْفَاءَ
مَا ضَرَّ امْرَأَةً نَزَلَتْ بَيْنَ بَيْتَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ أَوْ نَزَلَتْ بَيْنَ أَبَوَيْهَا
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً