سنن الدارقطني— باب الرخصة فِي المسح على الخفينأشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ ، مَسِيرَتُهُ سَبْعُونَ سَنَةً
سنن الدارقطني— باب الرخصة فِي المسح على الخفينحديث لا يثبت وليس له إسناد قائم
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
سنن الدارقطني— فِي المسح على الخفين بغير توقيتقال أبو يحيى الساجي مهاجر أبو مخلد هذا صدوق
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً
سنن الدارقطنيلم يذكر فيه هشام بن عروة من رواية مالك وغيره القرء وهشام أحف
إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ
سنن الدارقطنيلم يذكر فيه هشام بن عروة من رواية مالك وغيره القرء وهشام أحف
لَا ، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضِ
سنن الدارقطنياختلف عن الزهري في هذا الحديث اختلافا كثيرا فمرة يرويه عن عم
إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ ، فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ
سنن الدارقطنياختلف عن الزهري في هذا الحديث اختلافا كثيرا فمرة يرويه عن عم
إِنَّ دَمَ الْحَيْضِ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ
سنن الدارقطنياختلف عن الزهري في هذا الحديث اختلافا كثيرا فمرة يرويه عن عم
إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ ، فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ
سنن الدارقطنياختلف عن الزهري في هذا الحديث اختلافا كثيرا فمرة يرويه عن عم
إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ دَمًا أَسْوَدَ يُعْرَفُ ، فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ
سنن الدارقطنيأما الجلد بن أيوب فإن الحميدي ذكر عن ابن عيينة أنه كان يضعفه
الْقُرُءُ ثَلَاثٌ وَأَرْبَعٌ وَخَمْسٌ وَسِتٌّ وَسَبْعٌ
سنن الدارقطنيأما الجلد بن أيوب فإن الحميدي ذكر عن ابن عيينة أنه كان يضعفه
الْحَيْضُ ثَلَاثٌ وَأَرْبَعٌ وَخَمْسٌ وَسِتٌّ وَسَبْعٌ
سنن الدارقطنيأما الجلد بن أيوب فإن الحميدي ذكر عن ابن عيينة أنه كان يضعفه
الْحَيْضُ ثَلَاثٌ إِلَى عَشْرٍ
سنن الدارقطنيأما الجلد بن أيوب فإن الحميدي ذكر عن ابن عيينة أنه كان يضعفه
الْحَائِضُ تَنْتَظِرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَرْبَعَةً أَوْ خَمْسَةً إِلَى عَشَرَةِ أَيَّامٍ
سنن الدارقطنيصحيح
إِنَّمَا الْأَقْرَاءُ الْأَطْهَارُ
سنن الدارقطنيلم يذكر فيه هشام بن عروة من رواية مالك وغيره القرء وهشام أحف
تُمْسِكُ فِي كُلِّ شَهْرٍ عَنِ الصَّلَاةِ عَدَدَ قُرْئِهَا
سنن الدارقطنيرواه مالك في الموطأ عن نافع عن أم سلمة وخالفه الليث وغيره فر
لِتَنْظُرْ عَدَدَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ ذَلِكَ وَعَدَدَهُنَّ
سنن الدارقطني— ما جاء فِي الأذان والإقامةقال أبو عمر قد مضى في الإقامة من البيان ما فيه غنى وبيان في
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا أَبَا مَحْذُورَةَ فَعَلَّمَهُ الْأَذَانَ
سنن الدارقطني— ما جاء فِي الأذان والإقامةقال وسمعت أبا عبد الله يقول من أقام مثنى مثنى لم أعنفه وليس
إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ
سنن الدارقطني— ما جاء فِي الأذان والإقامةوفي حديث عبد الله بن زيد ما يدل على أنه لا بأس بإقامة غير ال
أَنَّهُ حِينَ أُرِيَ الْأَذَانَ ، أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالًا فَأَذَّنَ
سنن الدارقطني— ما جاء فِي الأذان والإقامةهذا حديث انفرد به حماد بن سلمة دون أصحاب أيوب وأنكروه عليه و
أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَائِمٌ
سنن الدارقطني— ما جاء فِي الأذان والإقامةهذا إسناد غير متصل
أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ
سنن الدارقطني— ما جاء فِي الأذان والإقامةقال وسمعت أبا عبد الله يقول من أقام مثنى مثنى لم أعنفه وليس
أَلْقِهِ عَلَى بِلَالٍ
سنن الدارقطني— ما جاء فِي الأذان والإقامةقال وسمعت أبا عبد الله يقول من أقام مثنى مثنى لم أعنفه وليس
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ
سنن الدارقطني— باب النهى عن الصلاة بعد صلاة الفجر وبعد عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ليس عند أكثرهم بحجة
لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
سنن الدارقطني— فضل الصلاة فِي أول الوقتلا يصح إسناده
خَيْرُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا