أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمكَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ
أَيَسْتَاكُ الصَّائِمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
خَيْرُ خِصَالِ الصَّائِمِ السِّوَاكُ
إِذَا صُمْتُمْ فَاسْتَاكُوا بِالْغَدَاةِ
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو خُرَاسَانَ حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا كَيسَانُ أَبُو عُمَرَ عَن عَمرِو بنِ عَبدِ
إِذَا عَجَزَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ عَنِ الصِّيَامِ أَطْعَمَ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مُدًّا مُدًّا
أَفْطَرْنَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَمَضَانَ فِي يَوْمِ غَيْمٍ ، وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ
زَادَ مِسْكِينًا آخَرَ
يُطِيقُونَهُ " : يُكَلَّفُونَهُ
زَادَ إِطْعَامَ مِسْكِينٍ آخَرَ
رُخِّصَ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ أَنْ يُفْطِرَ وَيُطْعِمَ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ ، هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ لَا يَسْتَطِيعَانِ أَنْ يَصُومَا
أَنْتِ مِنَ الَّذِينَ لَا يُطِيقُونَ الصِّيَامَ ، عَلَيْكِ الْجَزَاءُ ، وَلَيْسَ عَلَيْكِ الْقَضَاءُ
أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ تُرْضِعُ فَأُجْهِضَتْ ، فَأَمَرَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ أَنْ تُفْطِرَ
الْحَامِلُ وَالْمُرْضِعُ تُفْطِرُ وَلَا تَقْضِي
خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ
تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَعَلَيْهِ صَوْمُ شَهْرٍ
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ وَلَا رُخْصَةٍ
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ وَلَا رُخْصَةٍ
أَلَا لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ
أَلَا إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ عِيدٍ وَأَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ
قَالَ الشَّيخُ وَرَوَاهُ عَتَّابُ بنُ أَعيَنَ عَنِ الثَّورِيِّ عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ عَنِ الحَسَنِ عَن أُمِّهِ عَن عَائِشَةَ عَنِ