أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
٥٬٩٦٥ حكممَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَنْ نَوَّرَ اللهُ الْإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي هِنْدٍ
كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ
طَلَّقَ مَا لَا يَمْلِكُ
مَا أَرَدْتَ بِهَا ؟ " قَالَ : وَاحِدَةً
يَا مُعَاذُ ، مَا خَلَقَ اللهُ شَيْئًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَتَاقِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى بنِ عُلَيٍّ حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ
مَا أَحَلَّ اللهُ شَيْئًا أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ الْخُلْعَ تَطْلِيقَةً بَائِنَةً
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ النَّصْرَانِيَّ
تُحْرِزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ : عَتِيقَهَا ، وَوَلِيدَهَا
تُحْرِزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ : عَتِيقَهَا ، وَلَقِيطَهَا
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عُمَيرٍ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عُثمَانَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ
لَيْسَ لِلْقَاتِلِ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ إِبرَاهِيمَ بنِ مُشكَانَ المَروَزِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَحمُودٍ حَدَّثَنَا
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
لَمَّا افْتَتَحَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ كَانَتْ سِهْمَانُهُمْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَهُوَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ
مَنْ كَانَ لَهُ شَرِيكٌ فِي عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، فَأَعْتَقَ نَصِيبَهُ
أَنَّهُ قَالَ فِي أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ : كُنَّا نَبْتَاعُهُنَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنَّا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
كَلَامِي لَا يَنْسَخُ كَلَامَ اللهِ ، وَكَلَامُ اللهِ يَنْسَخُ كَلَامِي