أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكملَهَا مَا أَخَذَتْ فِي بُطُونِهَا ، وَلَنَا مَا بَقِيَ شَرَابٌ وَطَهُورٌ
يَا سَلْمَانُ كُلُّ طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَقَعَتْ فِيهِ دَابَّةٌ لَيْسَ لَهَا دَمٌ فَمَاتَتْ فِيهِ فَهُوَ حَلَالٌ أَكْلُهُ
كَانَ يَسْتَاكُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ
كَانَ يَسْتَاكُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ
إِنَّ دِبَاغَهَا يُحِلُّ كَمَا يُحِلُّ خَلُّ الْخَمْرِ
مَرَّ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ الْمُدْلِجِيُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ عَنِ التَّغَوُّطِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَنَكَّبَ الْقِبْلَةَ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
كُنْتُ أَتَوَضَّأُ أَنَا وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ قَدْ أَصَابَتْ مِنْهُ الْهِرَّةُ
النَّبِيذُ وَضُوءُ مَنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمَانَ حَدَّثَنَا المُسَيِّبُ بِهَذَا الإِسنَادِ مَوقُوفًا
النَّبِيذُ وَضُوءُ مَنْ لَمْ يَجِدْ غَيْرَهُ
النَّبِيذُ وَضُوءٌ إِذَا لَمْ يَجِدْ غَيْرَهُ
الْوُضُوءُ بِالنَّبِيذِ إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ
النَّبِيذُ وَضُوءُ مَنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ
وَسُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ
النَّبِيذُ وَضُوءُ مَنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ
أَنَّهُ وَضَّأَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ بِنَبِيذٍ فَتَوَضَّأَ بِهِ
أَمَعَكَ مَاءٌ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ لَيْلَةَ الْجِنِّ : " أَمَعَكَ مَاءٌ
حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ نَصرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدُوسِ بنِ كَامِلٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ : " أَمَعَكَ مَاءٌ
أَمَعَكَ مَاءٌ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ
خُذْ مَعَكَ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ