سنن البيهقي الكبرى— بَابُ كَيْفِيَّةِ الْبَيْعَةِهذا هو الصحيح في إسناد هذا الحديث إن شاء الله
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا جَاءَ فِي تَنْبِيهِ الْإِمَامِروى الثقات الحفاظ أن أبا بكر كان خلف رسول الله صلى الله عليه
ضَعُوا مَاءً فِي الْمِخْضَبِ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا جَاءَ فِي تَنْبِيهِ الْإِمَامِحديث حذيفة حسن
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي : أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا جَاءَ فِي تَنْبِيهِ الْإِمَامِحديث حذيفة حسن
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ إِثْمِ الْغَادِرِ لِلْبَرِّ وَالْفليس من الأحاديث التي لا مطعن فيها لأنه انفرد به علي بن زيد ب
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ فَضْلِ الْإِمَامِ الْعَادِلِهذا أحسن حديث يروى في فضائل الأعمال وأعمها وأصحها إن شاء الل
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ النَّصِيحَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وروي مرفوعا من وجوه فيها لين
إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا جَاءَ فِي قِتَالِ أَهْلِ الْبَصحيح
إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا جَاءَ فِي قِتَالِ أَهْلِ الْبَصحيح
سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ أَمَانِ الْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ صحيح
الْعَبْدُ لَا يُعْطَى مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْئًا ، وَيُعْطَى مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ ، وَأَمَانُهُ جَائِزٌ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ قَتْلِ مَنِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْللا يصح فيه عن مالك غير هذا الحديث المرسل عن زيد بن أسلم
مَنْ غَيَّرَ دِينَهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ قَتْلِ مَنِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلوالصحيح فيه حديث ابن عباس رواه حماد بن زيد وابن علية عن أيوب
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ " . وَقَالَ : " لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى شَرَائِأحسن إسناد لهذا الحديث حديث بريدة
وَيْحَكَ ، ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ الْمَرْجُومِ يُغَسَّلُ وَيُصَلَّى أحسن إسناد لهذا الحديث حديث بريدة وحديث عمران
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ الْمَرْجُومِ يُغَسَّلُ وَيُصَلَّى أحسن إسناد لهذا الحديث حديث بريدة وحديث عمران
لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَنِ اعْتَبَرَ حُضَورَ الْإِمَامِ ليس بالقوي لأنهم يقولون إن الشعبي لم يسمع منه وهو مشهور قد ر
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَعَى عَلَيْهَا وَلَدُهَا ، أَوْ كَانَ اعْتِرَافٌ فَالْإِمَامُ أَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ ، ثُمَّ النَّاسُ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَنِ اعْتَبَرَ حُضَورَ الْإِمَامِ ليس بالقوي لأنهم يقولون إن الشعبي لم يسمع منه وهو مشهور قد ر
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَيُّمَا امْرَأَةٍ جِيءَ بِهَا - وَبِهَا حَبَلٌ يَعْنِي - أَوِ اعْتَرَفَتْ فَالْإِمَامُ أَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ ، ثُمَّ النَّاسُ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا جَاءَ فِي حَفْرِ الْمَرْجُومِ انتظار الفطام محفوظ صحيح في حديث بريدة الأسلمي
مَهْلًا يَا خَالِدُ بْنَ الْوَلِيدِ ، لَا تَسُبَّهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ مَا جَاءَ فِي حَفْرِ الْمَرْجُومِ لا يصح لأنه عن رجل مجهول
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجَمَ امْرَأَةً فَحُفِرَ لَهَا إِلَى الثَّنْدُوَةِ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ إِقَامَةِ الْحَدِّ عَلَى مَنِ اعْتأحسن إسناد لهذا الحديث حديث بريدة وحديث عمران
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ الْحُبْلَى لَا تُرْجَمُ حَتَّى تَضثبت من حديث بريدة مراعاة الفطام وهي زيادة يجب قبولها
إِذًا لَا نَرْجُمُكِ حَتَّى تَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ
سنن البيهقي الكبرى— بَابُ الْحُبْلَى لَا تُرْجَمُ حَتَّى تَضثبت من حديث بريدة مراعاة الفطام وهي زيادة يجب قبولها
ارْجِعِي حَتَّى تَلِدِي
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في حد المماليكزعم الطحاوي تفرد مالك بقوله ولم تحصن أنكره عليه ابن عبد البر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الْأَمَةِ إِذَا زَنَتْ وَلَمْ تُحْصَنْ ؟ قَالَ : " إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في حد المماليكهذا أصح من حديث آخر
أَمَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَجَلَدْنَا وَلَائِدَ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في حد الذميين ومن قال إن الإمهذا خبر إنما يرويه سفيان بن حسين وليس بالقوي وقد اختلف عليه
آيَتَانِ نُسِخَتَا مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ - يَعْنِي الْمَائِدَةَ