سنن البيهقي الكبرى— باب ما روي في كراهية قول القائل جاء رمضاهذا خطأ وإنما هو قول أبي هريرة
لَا تَقُولُوا رَمَضَانَ ؛ فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما روي في كراهية قول القائل جاء رمضاهذا خطأ إنما هو عن الزهري عن ابن أبي أنس عن أبيه عن أبي هرير
إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
سنن البيهقي الكبرى— باب الدخول في الصوم بالنيةروي هذا عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن حفصة قولها و
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب الدخول في الصوم بالنيةروي هذا عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن حفصة قولها و
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ مَعَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب الدخول في الصوم بالنيةلا أدري أيهما أصح يعني رواية يحيى بن أيوب عن عبد الله بن أبي
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب الدخول في الصوم بالنيةلا أدري أيهما أصح يعني رواية يحيى بن أيوب عن عبد الله بن أبي
قَالَ وَحَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عَائِشَةَ وَحَفصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا بِمِثلِ ذَلِكَ
سنن البيهقي الكبرى— باب الصوم لرؤية الهلال أو استكمال العدد وهذا خطأ إنما هو محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن ال
وَلَا تَخْلِطُوا بِرَمَضَانَ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما عليه في كل ليلة من نية الصيام للغأيهما أصح قال لا أدري لأن عبد الله بن أبي بكر قد أدرك سالما
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب من أكل وهو يرى أن الشمس قد غربت ثم بحديث حجاج خطأ إنما هو زياد بن علافة عن رجل عن بشر بن قيس قلت
كُنْتُ عِنْدَهُ عَشِيَّةً فِي رَمَضَانَ ، وَكَانَ يَوْمَ غَيْمٍ ، فَظَنَّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ غَابَتْ ، فَشَرِبَ عُمَرُ ، وَسَقَانِي
سنن البيهقي الكبرى— باب من طلع الفجر وفي فيه شيء لفظه وأتم صهذان الحديثان ليسا بصحيحين أما حديث عمار فعن أبي هريرة موقوف
وَكَانَ الْمُؤَذِّنُونَ يُؤَذِّنُونَ إِذَا بَزَغَ الْفَجْرُ
سنن البيهقي الكبرى— باب من طلع الفجر وفي فيه شيء لفظه وأتم صجميعا صحيحين يعني حديث عبيد الله عن القاسم عن عائشة قصر حماد
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ
سنن البيهقي الكبرى— باب من ذرعه القيء لم يفطر ومن استقاء أفطهذا أشبه بالصواب والله تعالى أعلم
لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ ، وَلَا مَنِ احْتَلَمَ ، وَلَا مَنِ احْتَجَمَ
سنن البيهقي الكبرى— باب من ذرعه القيء لم يفطر ومن استقاء أفطهذا خطأ رواه سفيان الثوري عن زيد بن أسلم عن رجل من أصحابه عن
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ ، وَالِاحْتِلَامُ ، وَالْحِجَامَةُ
سنن البيهقي الكبرى— باب من رأى إعادة صومه وإن لم يأكل ولم يشلا أدري أيهما أصح يعني رواية يحيى بن أيوب عن عبد الله بن أبي
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب رواية من روى الأمر بقضاء يوم مكانه فحديث يحيى خطأ إنما روى يحيى عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة ع
قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ الصَّغَانِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ أَنبَأَ عَبدُ الجَبَّارِ بنُ عُمَرَ أَخبَرَنِي
سنن البيهقي الكبرى— باب التغليظ على من أفطر يوما من شهر رمضاجميعا صحيحين أحدهما قصر والآخر جود
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ ، لَمْ يَقْضِ عَنْهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب من تلذذ بامرأته حتى ينزل أفسد صومه وهذا خطأ رواه شعبة عن الحكم فحدثنا أبي عن آدم وعبد الله بن رج
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ ، وَيُبَاشِرُ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب الحامل والمرضع لا تقدران على الصوم أاختلف فيه والصحيح عن أنس بن مالك القشيري
اجْلِسْ أُحَدِّثْكَ عَنِ الصَّوْمِ أَوْ عَنِ الصِّيَامِ
سنن البيهقي الكبرى— باب الحامل والمرضع لا تقدران على الصوم أاختلف فيه والصحيح أنس بن مالك القشيري
إِنَّ الصِّيَامَ وُضِعَ عَنِ الْمُسَافِرِ
سنن البيهقي الكبرى— باب إباحة القبلة لمن لم تحرك شهوته أو كاحديث يحيى بن أبي كثير أشبه من حديث عقيل قال أبي كان الزهري أ
وَكَانَتْ هِيَ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَكَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
سنن البيهقي الكبرى— باب إباحة القبلة لمن لم تحرك شهوته أو كاهذا خطأ إنما هو الأعمش عن أبي الضحى عن شتير بن شكل عن حفصة ع
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما يفطر عليهجميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ عَلَى التَّمْرِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما يفطر عليهصحيح من طريقيه
إِذَا صَامَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى التَّمْرِ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَى الْمَاءِ ؛ فَإِنَّهُ طَهُورٌ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما يفطر عليهلم يرفع إلا من حديث عبد الرزاق ولا ندري من أين جاء به
كَانَ يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى رُطَبَاتٍ
سنن البيهقي الكبرى— باب تأكيد الفطر في السفر إذا كان يجهده اقال أبي روى هذا الحديث شعبة عن محمد بن عبد الرحمن عن محمد بن
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ