أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكمصَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
خَمْسٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ
أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ أَرْبَدُ أَصَابَ ضَبًّا فَأَتَى عُمَرَ
مَا أَصْمَيْتَ فَكُلْ ، وَمَا تَوَارَى عَنْكَ لَيْلَةً فَلَا تَأْكُلْ
إِنَّهُمْ لَا يَتَمَسَّكُونَ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ إِلَّا بِشُرْبِ الْخَمْرِ
وَيْلَكَ ! أَرَدْتَ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَاتٍ ، هَلَّا أَحْدَدْتَ شَفْرَتَكَ قَبْلَ أَنْ تُضْجِعَهَا
الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ ، وَاللَّبَّةِ
الْحِيتَانُ ، وَالْجَرَادُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ
كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ قَالَ : قُلْتُ : الْبَغْلُ ؟ قَالَ : " لَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ ، وَأَطْعَمَنَا لُحُومَ الْخَيْلِ
أَكَلْنَا زَمَنَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ ، وَحَمِيرَ الْوَحْشِ ، " وَنَهَانَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ أَكْلِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ
الْجَرَادُ ، وَالْحِيتَانُ ذَكِيٌّ
وَقَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَزْوَرَةِ فَقَالَ : " قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ خَيْرُ أَرْضِ اللهِ ، وَأَحَبُّ الْأَرْضِ إِلَى اللهِ
هَذَا الْمُلْتَزَمُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ
إِنَّمَا أَعْطَيْتُكُمْ مَا تُرْزَءُونَ ، وَلَمْ أُعْطِكُمْ مَا تَرْزَءُونَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ أَوَّلُ مَنْ كَسَا الْكَعْبَةَ الدِّيبَاجَ
أَنَّهُ لَمَّا بَنَاهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ كَشَفُوا عَنِ الْقَوَاعِدِ
لَوْ وَلِيتُ مِنْهُ مَا وَلِيَ الْحِجْرَ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَدْخَلْتُ الْحِجْرَ كُلَّهُ فِي الْبَيْتِ
ذُكِرَ عِنْدَ عُمَرَ ، الْغِيلَانُ فَقَالَ : " إِنَّهُ لَا يَتَحَوَّلُ شَيْءٌ عَنْ خَلْقِهِ الَّذِي خُلِقَ لَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ إِنْ أُقْرِبَ فَابْنُ عَمٍّ ، وَإِنْ أُبْعِدَ فَأَبُو وَلَدٍ ، وَإِنِّي قَدْ أَجَرْتُهُ ، " فَأَجَازَهُ النَّبِيُّ
كَانَ سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْعَى الصَّفِيَّ ، إِنْ شَاءَ عَبْدًا ، وَإِنْ شَاءَ فَرَسًا