أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمأَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، مَا ضَرَّكَ عَقْرَبٌ حَتَّى تُصْبِحَ
أَخْزَى اللهُ الْعَقْرَبَ ، مَا تَدَعُ مُصَلِّيًا وَلَا غَيْرَهُ ، أَوْ مُؤْمِنًا وَلَا غَيْرَهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْـزِيلُ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
كَانَ يَقُومُ عَلَى الْمَنْفُوسِ مِنْ وَلَدِهِ الَّذِي لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً
السُّقْطُ يُدْعَى لِوَالِدَيْهِ بِالْعَافِيَةِ وَالرَّحْمَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، وَبِاللهِ ، وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي قُبُورِهِمْ فَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ ، وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ
يَابْنَةَ أَبِي بَكْرٍ ! أَخَشِيتِ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ؟ إِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
مَنْ قَالَ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَتَمَّ وُضُوءَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ قَالَ : بِسْمِ اللهِ
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ ، فَإِنَّ اللهَ يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلَاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لِعَبْدِهِ يَتَرَنَّمُ بِالْقُرْآنِ
سُئِلَ : مَنْ أَقْرَأُ النَّاسِ ؟ قَالَ : مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأَيْتَهُ يَخْشَى اللهَ
إِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا اللهَ بِهِ
كِتَابُ اللهِ [فِيهِ ] خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ
الْعَسَلُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ ، وَالْقُرْآنُ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ
الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ ، مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ