أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
١٧٬٤٣٦ حكممَا أُبَالِي إِذَا أَتْمَمْتُ وُضُوئِي
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ
إِنَّمَا كَانَ قَوْلُ الْأَنْصَارِ : الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ : أَنَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ ؟ فَقَالَ : مَا أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهَذَا مِنِّي
الْبَحْرُ : الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
أَنَّهُ كَرِهَ الْإِقْعَاءَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْإِقْعَاءَ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ
قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
صَلُّوا فِيهَا ، فَإِنَّهَا بَرَكَةٌ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَنِ البَرَاءِ عَنِ النَّبِيِّ
إِذَا لَمْ تَجِدُوا إِلَّا مَرَابِضَ الْغَنَمِ وَمَعَاطِنَ الْإِبِلِ
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ بِالْمَدِينَةِ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، قَالَ : فَقَرَأَ فِيهَا إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيهَا
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ ، فَسَلَّمَ فِي ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ
سَهَا ، فَصَلَّى رَكْعَةً ، ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمًا ، فَسَلَّمَ وَانْصَرَفَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ ، فَسَلَّمَ فِي ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ