أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمكَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ مِنَ اللَّيْلِ
أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِيهَا مَا انْتَظَرْتُمُوهَا
الْوِتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ
مَنْ تَرَكَ شَعَرَةً مِنْ جَسَدِهِ لَمْ يَغْسِلْهَا فِي غُسْلِ الْجَنَابَةِ فُعِلَ بِهَا كَذَا وَكَذَا فِي النَّارِ
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْأَخِيرَةِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ
زَادَكَ اللهُ حِرْصًا ، وَلَا تَعُدْ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْقَوْمَ وَهُمْ جُلُوسٌ فَلْيُسَلِّمْ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحِيمِ عَن أَبِي عَاصِمٍ عَن عَجلَانَ ح وَحَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ
م وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي سَلَمَةَ المَاجِشُونُ
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
إِنَّمَا الْحَلِفُ حِنْثٌ ، أَوْ نَدَمٌ
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ قَصْعَةُ ثَرِيدٍ وَعُرَاقٍ
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ