أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
أَفَتَصْبِرُ ؟ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ
لَا يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ فِي أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ
ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ
لَيْسَ لَهَا أَنْ تَنْطَلِقَ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا
اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَذُنُوبِي كُلَّهَا
يَا أَنَسُ ، اسْكُبْ لِي وَضُوءًا
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ ، وَأُقِيمَتُ الصَّلَاةُ - فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنِ امْرَأَةٍ صَلَاةً حَتَّى تُوَارِيَ زِينَتَهَا
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ ، فَتُقَامَ ، ثُمَّ أَنْظُرَ ، فَمَنْ لَمْ يَشْهَدِ الْمَسْجِدَ فَأُحَرِّقْ عَلَيْهِ بَيْتَهُ
أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِيهَا مَا انْتَظَرْتُمُوهَا
مَا خَابَ مَنِ اسْتَخَارَ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَشْرُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ أَعيَنَ عَنِ الثَّورِيِّ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ مِن قَولِ جَابِرٍ كذا في طبعة المكتب الإسلامي
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ الْمَغْرِبَ
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ