أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمجَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، فَسَأَلَهُمَا
إِنَّ اللهَ سَيَأْتِيكُمْ بِرِزْقٍ هُوَ أَحَلُّ لَكُمْ مِنْ هَذَا وَأَطْيَبُ مِنْ ذَاكَ
أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ اللهِ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ جَنَّةَ عَدْنٍ وَبَنَاهَا بِيَدِهِ
كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ مُخْدَجَةٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ
مَنْ تَسَخَّطَ رِزْقَهُ وَبَثَّ شَكْوَاهُ ، وَلَمْ يَصْبِرْ ، لَمْ يَصْعَدْ لَهُ إِلَى اللهِ عَمَلٌ
إِنَّ نَقِيقَهَا تَسْبِيحٌ
مَنْ لَمْ يَرْحَمِ النَّاسَ لَمْ يَرْحَمْهُ اللهُ
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ خَالِدِ بنِ عَمرٍو قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ العَلَاءِ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَنِ المَسعُودِيِّ عَن
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ
مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قَطُّ إِلَّا اسْتَغْفَرْتُ اللهَ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ
مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا فِي مَجْلِسٍ فَتَفَرَّقُوا
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ
إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ
إِنَّ اللهَ سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصًا فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ جَعَلَ نِسَاءَهُ فِي أُطُمٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَاصِلُ مِنَ السَّحَرِ إِلَى السَّحَرِ
اكْتُبْ ، عُثْمَانُ
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَهُمُّهُ قَضَاؤُهُ أَوْ هَمَّ بِقَضَائِهِ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ مِنَ اللهِ حَارِسٌ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ تَخْرُجُ النِّسَاءُ فِي الْعِيدِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالْبُخْلُ
لَا ، أَدُّوهَا عَنِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
اجْلِسِي حَتَّى يَأْتِيَنِي جِبْرِيلُ فَتُسَلِّمِينَ عَلَيْهِ