أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكمالَّتِي تُسَمُّونَ سُورَةَ التَّوْبَةِ هِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فِي الْأَرْضِ حَكَمًا عَدْلًا
مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَأَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ، وَيَزْعُمُ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَفْعَلُ ذَلِكَ
سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا
ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ
فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ، أَوْ رُفْغَهُ ، أَوْ أُنْثَيَيْهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ الصَّعِيدَ ، ثُمَّ تَمْسَحَ وَجْهَكَ وَذِرَاعَيْكَ ، وَتُصَلِّيَ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُهُ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ
جَعَلَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى أُسَارَى بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى فَرْجِ الْغُلَامِ
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا
أَنَّ النَّجَاشِيَّ زَوَّجَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُمَّ حَبِيبَةَ
مَنْ أَكَلَ لَحْمَ أَخِيهِ فِي الدُّنْيَا ، قُرِّبَ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْمُعَصْفَرِ وَالْقَسِّيِّ
رَخَّصَ فِي لُحُومِ الْخَيْلِ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ صَائِمٌ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا ، وَوَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِيهِ . فَقَالَ : " أَعْتِقْ رَقَبَةً
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ