أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمالشُّهَدَاءُ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُسَبِّحُ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ تَسْبِيحَةً ، أَوْ يَحْمَدُهُ تَحْمِيدَةً
يَوْمَ يَمُوتُ عُثْمَانُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ؟ إِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ
خُذُوا جُنَّتَكُمْ
الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ اللهِ ، وَالسَّيِّئَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ
خُذْ سَيْفَكَ وَسِلَاحَكَ
إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ
يَا رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ السَّلَامَ تَحِيَّةً لِأُمَّتِنَا وَأَمَانًا لِأَهْلِ ذِمَّتِنَا
يَكُونَ لِأَصْحَابِي بَعْدِي زَلَّةٌ ، يَغْفِرُهَا اللهَ لَهُمْ بِصُحْبَتِهِمْ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِذَا أَحَبَّ اللهُ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ
مَنْ كَانَ لَمْ يَطْعَمْ مِنْكُمْ فَلْيَصُمْ يَوْمَهُ هَذَا
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ بِرَفْعِ رَأْسِهِ
مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
دَعَاكُمْ أَخُوكُمْ وَتَكَلَّفَ لَكُمْ ثُمَّ تَقُولُ : إِنِّي صَائِمٌ
مَنْ سَأَلَ عَنِّي " أَوْ " سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَشْعَثَ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَعُدَتْ مِنْهُ النَّارُ مَسِيرَةَ مِائَةِ عَامٍ
هُوَ لَكَ كُلُّهُ يَا مُعَاذُ
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ جَالِسٌ إِذْ مَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ فَقَامَ إِلَى أَهْلِهِ
مَا فَعَلَتْ فُلَانَةُ
ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ وَهُوَ لَكُمْ سُنَّةٌ
سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ ، يَكْثُرُ الْقُرَّاءُ وَيَقِلُّ الْفُقَهَاءُ