أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمسُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَاهُنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَكَانَ يَدْعُو بِهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعَ مِرَارٍ
مَنْ تُنُصِّلَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ
مَا أَنَا بِزَرَّاعٍ وَلَا صَاحِبِ نَخْلٍ ، لَقِّحُوا
مَا يُخْرِجُ الرَّجُلُ صَدَقَتَهُ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهُ لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَانًا
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَزَالُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَتْ مَائِدَتُهُ مَوْضُوعَةً
لَا يَدْخُلُ النَّارَ مُسْلِمٌ رَآنِي ، وَلَا رَأَى مَنْ رَآنِي ، وَلَا رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي
يَا بِلَالُ ، قُمْ فَأَذِّنْ
لَمْ يُحَرِّمْ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ
أَنَّ دِبَاغَهُ طَهُورُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " مَرَّ بِرَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مِنَ النَّمِيمَةِ
أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ
لَئِنْ رَدَّهَا اللهُ عَلَيَّ لَأَشْكُرَنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَارَى عَوْرَتِي ، وَجَمَّلَنِي فِي عِبَادِهِ
يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي يَقُولُ بِسُنَّتِي ، يُنْزِلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ
إِنْ كَانَ السَّبْعَةُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ لَيَمُصُّونَ التَّمْرَةَ الْوَاحِدَةَ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ
إِذَا اسْتَحَلَّتْ أُمَّتِي سِتًّا فَعَلَيْهِمُ الدَّمَارُ
إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ
إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ لَوْحًا مِنْ زَبَرْجَدٍ خَضِرًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَ نِسَاءَهُ أَنْ يَتَمَتَّعْنَ