أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمأَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ
مَنْ أَهَلَّ ذَا الْحِجَّةِ وَلَهُ ذِبْحٌ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعَرِهِ وَأَظْفَارِهِ
إِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ أَنَا مَالِكٌ ح وَحَدَّثَنَا مُصعَبٌ الزُّبَيرِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابنُ
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ
يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ
يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَيَجِيئُهُ نَاسٌ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : ( بَلَى قَدْ جَاءَتْكِ آيَاتِي فَكَذَّبْتِ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتِ
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ مَيْمُونَةُ فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ كُلْثُومٍ
مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَرَهَا أَنْ تُصَلِّيَ الصُّبْحَ بِمَكَّةَ
يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ ، فَيَبْعَثُ اللهُ بَعْثًا فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ
أَكَلَ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ ثُمَّ أُذِّنَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى - وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً - صَلَاةَ الْعَصْرِ
مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ
سَتَرْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ
وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غُسْلًا يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَأَكْفَأَ الْإِنَاءَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى فَغَسَلَهَا
اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَغَسَلَ فَرْجَهُ ، ثُمَّ دَلَكَ بِهَا الْحَائِطَ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا بِأَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
صَلَاةٌ فِيهِ - يَعْنِي مَسْجِدَهُ - أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ
كَانَ " يَغْتَسِلُ بِفَضْلِ مَيْمُونَةَ
مَا عَلَى أَهْلِ هَذِهِ لَوْ أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
هَلَّا نَزَعُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
إِنَّمَا حَرُمَ عَلَيْكُمْ لَحْمُهَا وَرُخِّصَ لَكُمْ فِي مَسْكِهَا