أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمفِي الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَضَرَبَ لَنَا قُبَّتَيْنِ عِنْدَ دَارِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، فَكَانَ بِلَالٌ يَأْتِينَا بِفِطْرِنَا
فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَصَامُوا مَعَهُ مَا اسْتَقْبَلَهُمْ ، وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ بِقَضَاءِ مَا فَاتَهُمْ
لَا تَأْتِي مِائَةٌ وَعَلَى ظَهْرِهَا أَحَدٌ بَاقٍ
مَنِ اشْتَرَى نَاقَةً مُصَرَّاةً ، فَإِنْ كَرِهَهَا فَلْيَرُدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ
وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَأَسْلِمُوا تَسْلَمُوا
هَلْ فَضْلَةُ مَاءٍ فِي إِدَاوَةٍ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
مَنْ رَأَى حَيَّةً ، فَلَمْ يَقْتُلْهَا مَخَافَةَ طَلَبِهَا ، فَلَيْسَ مِنَّا
مَا فَعَلَتْ أُمُّكُمَا
رَكِبْتُ الْبَحْرَ ، فَانْكَسَرَتْ سَفِينَتِي الَّتِي كُنْتُ فِيهَا ، فَرَكِبْتُ لَوْحًا مِنْ أَلْوَاحِهَا
خُذْ هَذَا الدَّمَ ، فَادْفِنْهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالطَّيْرِ وَالنَّاسِ
يَا سَفِينَةُ افْتَحْ لَهُ
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، هُوَ أَعْوَرُ عَيْنِهِ الْيُسْرَى ، بِعَيْنِهِ الْيُمْنَى ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الشَّاةِ ؟ قَالَ : " لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ
إِنَّ اللهَ جَعَلَ هَذَا الْحَيَّ مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامٍ مَغُوثَةً بِالشَّامِ بِالظَّهْرِ وَالضَّرْعِ
ادْنُهِ ، ادْنُهْ ، فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى صِرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : هَاتِ ، فَأَخْبِرْنِي بِإِتْيَانِكَ رَئِيَّكَ
فَأَصْبَحَتُ ، فَاقْتَعَدْتُ بَعِيرًا لِي حَتَّى أَتَيْتُ مَكَّةَ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَدْ ظَهَرَ ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، وَاتَّبَعْتُهُ
لَا " ، قُلْتُ : فَمَا الْكِبْرُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ
عَلَيْكَ بِالْخَيْلِ ، فَإِنَّ الْخَيْلَ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِذَا رَجَعْتَ إِلَى بَيْتِكَ ، فَقُلْ لَهُمْ فَلْيُحْسِنُوا أَعْمَالَهُمْ ، وَمُرْهُمْ فَلْيُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُرَوِّعَنَّ مُسْلِمًا
إِذَا لَمْ تُحِلُّوا حَرَامًا ، وَلَمْ تُحَرِّمُوا حَلَالًا ، وَأَصَبْتُمُ الْمَعْنَى ، فَلَا بَأْسَ
قَدْ أَوْجَبَ اللهُ أَجْرَكَ ، وَرَدَّ عَلَيْكَ أَرْضَكَ ، اصْنَعْ بِهَا مَا شِئْتَ
مَا ضَرَّ أَهْلَ هَذِهِ لَوِ انْتَفَعُوا بِمَسْكِهَا