أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمهِيَ مِنْ قَدَرِ اللهِ
تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ
إِنَّكَ رَجُلٌ مَفْؤُودٌ
نَهَى عَنِ الْكَيِّ ، وَقَالَ : " أَكْرَهُ الْحَمِيمَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَّمَنِي إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ ، وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
هُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ
مَنْ قَامَ اللَّيْلَ ، فَتَوَضَّأَ ، وَمَضْمَضَ فَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
إِنَّ اللهَ زَوَّجَنِي فِي الْجَنَّةِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَهُوَ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ
كَانَ سَعْدُ بْنُ عُبَيْدٍ يُسَمَّى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَارِئَ
دَعُوا صَفْوَانَ ، فَإِنَّ صَفْوَانَ خَبِيثُ اللِّسَانِ ، طَيِّبُ الْقَلْبِ
يَا سَعْدُ اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْعَنْزِ فَاحْلِبْهَا
مَنْ عَلِمَ شَيْئًا فَلَا يَكْتُمْهُ
يُزَفُّونَ كَمَا يُزَفُّ الْحَمَامُ
لَوْ أَنَّ حُورًا أَطْلَعَتْ أُصْبُعًا مِنْ أَصَابِعِهَا لَوَجَدَ رِيحَهَا كُلُّ ذِي رُوحٍ
لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَشْرَفَتْ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَمَلَأَتِ الْأَرْضَ رِيحَ مِسْكٍ
يَا أَبَا بَكْرٍ تَعَالَ ، وَيَا عُمَرُ تَعَالَ ، أُمِرْتُ أَنْ أُؤَاخِيَ بَيْنَكُمَا
أَيُّ النَّاسِ أَفْصَحُ " قَالُوا : " سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ
لَا تَرْفَعُونِي مِنْ مَضْجَعِي
إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَنَا بِالرَّهْبَانِيَّةِ الْحَنَفِيَّةَ السَّمْحَةَ
ائْتِهِمْ فَاعْرِضْنِي عَلَيْهِمْ
أَيُّنَا أَكْبَرُ ؟ " ، قَالَ : أَنْتَ أَكْبَرُ وَخَيْرٌ مِنِّي
أَرْبَعَةٌ لَا أُومِنُهُمْ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَمٍ