أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا شَيبَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن ثُمَامَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن يَزِيدَ بنِ حَيَّانَ عَن زَيدِ بنِ
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ ، فَقَالَ : " وَعَلَيْكُمْ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَلَّمَ عَلَيْنَا مِنَ الصَّلَاةِ قُلْنَا : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
سَحَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَاشْتَكَى لِذَلِكَ أَيَّامًا
اللَّهُمَّ أَسْتَوْدِعُكَهُمَا وَصَالِحَ الْمُؤْمِنِينَ
لَمَّا نَزَلَتْ لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ جَاءَ ابْنُ أُمُّ مَكْتُومٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَا لِي رُخْصَةٌ ؟ قَالَ : " لَا
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي وَلَا لِأَهْلِ بَيْتِي ، لَعَنَ اللهُ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
يَا عَلِيُّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ عَدَدِ الذَّرِّ ذُنُوبًا لَغُفِرَتْ لَكَ مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ
إِنَّ اللهَ مُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَيَمُوتَ مَوْتَتِي وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي
كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ فِيهِ
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ فَمَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
لَا تُنْزِلُوا عِبَادِي الْعَارِفِينَ الْمُوَحِّدِينَ مِنَ الْمُذْنِبِينَ الْجَنَّةَ وَلَا النَّارَ حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أُنْزِلُهُمْ بِعِلْمِي فِيهِمْ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
لِيَقْرَأْ كُلُّ إِنْسَانٍ كَمَا عُلِّمَ ، كُلٌّ حَسَنٌ جَمِيلٌ
مَنْ حَجَّ عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ أُمِّهِ أَجْزَأَ ذَلِكَ عَنْهُ وَعَنْهُمَا
الْمَرْأَةُ لَا تُؤَدِّي حَقَّ اللهِ عَلَيْهَا حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صِيَامِ عَرَفَةَ ، قَالَ : " يُكَفِّرُ السَّنَةَ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهَا
إِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ تُقِيمَ أَوْ أُقِيمَ
ارْفَعِ الْقَضِيبَ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ فَمَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَوْضِعِهِ
نِعْمَ الْمَرْءُ بِلَالٌ