أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمغَطِّ فَخِذَكَ يَا مَعْمَرُ ، فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
غَطِّ فَخِذَكَ يَا مَعْمَرُ ، فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَنِ العَلَاءِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِيَ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ
قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَوْ أَنَّ عَبْدًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ
سُبْحَانَ اللهِ ، مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ التَّشْدِيدِ
أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ كَانَتْ تَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَوْ أَنَّ عَبْدًا جُرَّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ هَرَمًا فِي طَاعَةِ اللهِ لَحَقَّرَ ذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، هَذَا الظِّلُّ الْبَارِدُ وَالرُّطَبُ الْبَادِ عَلَيْهِ الْمَاءُ
كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِالزَّيْتِ ، فَإِنَّهُ شَجَرَةٌ مُبَارَكَةٌ
كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّثَنِي عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ
بَيْنَا أَنَا فِي الْحَطِيمِ - وَرُبَّمَا قَالَ : فِي الْحِجْرِ - بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ ، إِذْ أَتَانِي آتٍ فَشُقَّ مِنَ النَّحْرِ إِلَى مَرَاقِّ الْبَطْنِ فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يَضِفْنِي وَلَمْ يَقْرِنِي ، فَمَرَّ بِي ، فَأَقْرِيهِ ؟ قَالَ : بَلِ اقْرِهِ
فَلْتُرَ نِعْمَةُ اللهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ
فَإِذَا آتَاكَ اللهُ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ نِعْمَةُ اللهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ
هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، مِنْ كُلِّ الْمَالِ . قَالَ : فَلْيُرَ عَلَيْكَ نِعْمَةُ اللهِ
يَا عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ ، أَلَيْسَ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَهِيَ صَحِيحَةٌ آذَانُهَا فَتَعْمِدُ إِلَى بَعْضِهَا فَتَجْدَعُهَا
أَمَا لَكَ مَالٌ ؟ قَالَ : قَالَ : بَلَى . قَالَ : فَلْيُرَ عَلَيْكَ نِعْمَةُ اللهِ
هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ؛ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالرَّقِيقِ . قَالَ : فَهَلَّا يُرَى عَلَيْكَ
مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ
قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصِ أَعْرَابِيٍّ
قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ